ابن عساكر

274

تاريخ مدينة دمشق ( المستدركات )

القارئ بنيسابور قالوا : أخبرنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي بنيسابور قال : أخبرنا أبو سهل بشر بن أحمد الفارسي قال : حدثنا أبو سليمان داود بن الحسين بن عقيل البيهقي بخسروجرد « 1 » قال : حدثنا يحيى ابن يحيى بن عبد الرحمن التميمي قال : أخبرنا هشيم عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غير مرة ولا مرتين يقول في آخر صلاته أو حين ينصرف : سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ [ سورة الصافات ، الآيات : 180 - 182 ] . وقال الحافظ أبو القاسم : أنشدني أبو الطيب لنفسه : من لصب نازح الدار * نهب أشواق وأفكار مستهام القلب محترق * بهوى أذكى من النار فنيت بالبعد أدمعة * فهو يبكي بالدم الجاري قائلا : جار الزمان على * مهجتي في فرقة الجار فإلى من أشتكي زمنا * غالني في حكمه الجاري بيد قذافة سلبت * كل أغراضي وأوقاري صرت أرضى بعد رؤيتكم * بخيال أو بأخبار وقال أبو القاسم علي بن الحسن : أنشدني - يعني أبا الطيب - لنفسه معاتبة « 2 » : يا واقفا « 3 » بين الفرات ودجلة * عطشان يطلب شربة من ماء إن البلاد كثيرة أنهارها * وسحابها فغزيرة الأنواء ما اختلت الدنيا ولا عدم الندى * فيها ولا ضاقت على العلماء أرض بأرض والذي خلق الورى * قد قسم الأرزاق في الأحياء قال الحافظ ( أبو القاسم ابن عساكر ) : وأنشدني أيضا لنفسه : يا ناظري ناظري وقف على السهر * ويا فؤادي فؤادي مسكن الضرر

--> ( 1 ) خسرو جرد : مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور بينها وبين قومس ( معجم البلدان ) . ( 2 ) الأبيات أيضا في الوافي بالوفيات 7 / 72 نقلا عن ابن عساكر . ( 3 ) في بغية الطلب : واقعا ، والمثبت عن الوافي بالوفيات .